دكتور مصوراتي

مدونة علي صلاح الخضير

الأسبوع الآول .. بدايته الصعبة .. مع مستشفى التخصصي بالدمام – الجزء الثاني –

3 تعليقات

ماحدث لي بالضبط بالآسبوع الأول ..
أظنه أنه كان جزءاً خاص لللإصدار 11 من المسلسل العالمي LOST
لكنه كان موجه للعرب بنسخة عربية : )

حضرت نفسي وغادرت مبكراً من البيت بالآحساء في حوالي 6:30 صباحاً
متجهاً إلى الدمام .. ويدي على قلبي بسبب أنني لا أعرف الطريق بالضبط للمشفى
وأيضاً .. أن الجوال يعاني من مشكلة في البطارية ..فرغم الشحن إلا أنها تنتهي بسرعة !!
ومع ذلك .. غادرت:/

الضياع الآول ،
عانيت كثيراً حتى وصلت إلى المستشفى
الجهاز .. طفى .. في منتصف الطريق أثناءما كنت أحادث الزميل بوفهيد
وعندما أردت أخذ مخرج الدمام .. فاتني دون أن انتبه .. فأخذت الطريق إلى القطيف .. ورجعت على الطريق نفسه ..
ودخلت من نفس المخرج .. لكن نسيت على أي مدخل المفروض أدخل للخروج إلى المستشفى ..
فخرجت مرة أخرى إلى الطريق الرئيسي .. وأخذت مخرج الخبر ..
ومن خلال طريق الخروج .. أخذت مخرج الدمام ومع السؤال والآستسفار وصلت أخيراً الساعة 8:30 للمستشفى
متأخراً حوالي 30 دقيقة عن الوقت اللي خبروني عنه المسؤولين في قسم التدريب
وإذ بآمامي .. أشاهد زملائي في الكلية ..
ويخبروني بالتقدم .. وأشاهد أعزائي من أبها
وأرى الزميل العزيز عبدالمحسن .. اللي ما عرفته إلا بلقاء واحد قبل سنتين تقريباً
لكن ماشاء الله .. لايزال يتذكرني 🙂

وأظن أنني كنت الآخير من دخل القاعة
فلقد فاتتني كلمة مدير المستشفى😦

بعد التقديم عن المستشفى والآنظمة
فلقد شدني خلالها .. ماقدمت لنا دكتورة مسؤولة Infection Control
الأسلوب في الطرح .. وتعلمت أنه هناك طريقة لتنظيف اليدين من خلال سائل الحماية
كانت أكثر المحاضرات جاذبية .. لنها كانت ذات تطبيق عملي
وليسمح لي البقية

أنتهينا حوالي على الساعة 12 ظهراً ..
فوجهونا أن ننطلق مباشرة من خلال مركز المستشفى الرئيسي إلى الأقسام المطلوبة علينا ..
حسب الجداول المعطى لنا ..
بصراحة .. ما كنت أتوقع أن تكون هذه الجدية
وخصوصاً من أول يوم ..
طبعاً كان لدي في الآسبوع الأول تخصص .. علوم عصبية Neurology

بعد ساعة .. وجدت العيادة الخاصة بالقسم
وعندما طرقت الباب .. خرجت لي الممرضة
وبذلك الأسلوب الصعب الغير متقبل ..
لم تفهم أنني طالب متدرب .. ومع ذلك .. ساعدتني بالذهاب إلى المكتب الرئيسي للقسم في مبنى Rehbilitation

لكن لا أعرف أين هو !!

وبعد السؤال والآستفسار ..وصلت للمبنى ..
لكن لا أعرف أين هو المكتب .. فالبناية كبيرة
والمكاتب فيها .. كثيرة .. فالوضع كان أنني أمشي ولا أدري إلي اين أنا أمشي !!

أخيراً وصلت إلى مكتب السكيرتيرية ..وتواصلت مع رئيس القسم
فأخبرتني .. بصاعقة !!

العودة للمبنى الرئيسي للمستشفى .. الطابق الثاني
وسوف أجد هناك د.كفاح <رئيس القسم
وسوف يخبرني .. بما هو المطلوب !
طبعاً في هذه اللحظة كانت الساعة حوالي 2:15ظهراً

أخط الخطى الثقيلة .. المستشفى يحتوي على أطباء كثر
وفي بالي أكثر من تساؤل .. منهو د.كفاح !
وكيف يكون هيئته !

لما وصلت للجهة المقصودة ..شاهدت عبارة قسم العلوم العصبية
وبداخلها .. دكتور
بصراحة كنت فرح .. جداً ..
لما طرقت الباب .. عرفت نفسي على الطبيب
وأخبرني .. أنني على المجيء غداً بدري ..
وكنت متحمس .. لكنلما سألته .. أين .. أخبرني في عيادة جراحة الآعصاب

أخبرته.. للأسف ..فأظنني ليس معك في هذا الآسبوع
فأنا مع د.كفاح.. قال أنا د.طارق رئيس جراحة الأعصاب
فاستأذنت  منه .. ليسمح لي ..أن أنتظر الدكتور

وبعد لحظات .. وأثناء ما كنت واقفاً متلهفاً
أشاهد طبيب .. يمر بجانبي .. ويناظرني باستغراب
وخلفه طبيبات  ..  يناقشون حالات معينة بالقسم
كنت أتباعه .. لأنه انتابني إحساس قوي بأنه الطبيب  كفاح

ماهي إلا لحظات .. حتى يناديني ..
ويتم التعرف علي ّ .. ويعرفني عن القسم
ويخبرني .. ” ماتوقعت بهالشكل .. كنت أظنك بتصير جاهز ومستعد مثل زميلتك  ” <
أن زميلتك الطالبة المتدربة د.يسرا ..رايح تكون معاك على طول البرنامج

طبعاً .. لا أقول أنني جريء
لكن حاولت استجرئ الوضع .. والقي السلام .. لكنه لم يحدث .. ولا حتى عيني أرتفعت من الآرض بتاتاً
حتى أنهى الطبيب كفاح حديثه .. واعطاني الخيار بالبقاء أو المغادر واللقاء غداء في الاجتماع الصباحي  في مكان القسم

طبعاً غادرت .. والساعة تلوح أمامي على 3

وأنا لا جوال  .. ولا أعرف بالضبط .. أين شقة زميلي بوفهيد
لأنني سوف أكون ضيفاً ثقيلاً عليه .. لكن أتذكر أنه خبرني بحي اسمه المريكبات !!

فخرجت من المستشفى .. ابحث ، وابحث وابحث
الجوال مغلق .. بسبب البطارية .. وكل ما اسأل أين حي المريكبات . يخبرني روح جهة كذا !
دون أن أعرف نهاية  الطريق
ظلّم وقت .. و أزال أهيم بين الشوارع ..لا أعرف أي الطرق أسلك
السيارة .. كانت في لحظتها .. لا تعمل فيها الآنوار الخارجية إلا بالامساك المستمر للكبس العالي🙂
وتفتيشات .. وأشياء كثيرة كنت أمر عليها .. وكنت متخوف ان  أخالف على مثل هذه النقطة .. في الحقيقة مجازفة
دخلت على محلات تجارية .. أترجى أحد .. يسمح لي ان اتصل على هاتف جوال .. والكل رافض

الله ألهمني .. أني امر على مكتبة جرير اللي بعد خط الخبر الدمام السريع
واشتري من عندهم .. جهاز شحن لجهازي السوني أريكسون ” الآن .. من صاحبي الآي فون ”
واركب .. الجوال  بالشاحن ..
ياهي رسائل.. واتصالات .. في خدمة موجود واردة

اتصل على زميلي .. بوفهيد ،
طبعاً .. هاوشني بسبب أني مغلق الجوال ..
لكن لما قلتله .. إني مضيع .. قال زين  < بعصبية
وسألني .. وين ! .. قلتله .. يم جرير اللي كذا كذا ..
قال ياحبيبي .. ماتعديت المستشفى !! < لحظتها .. حسيت أني مالي داعي  خخخ

وصفّ لي .. حتى وصلت للشقة
وكانت الساعة تشير إلى 9:15

طبعاً.. ما كنت أعرف .. كيف أوقف .. بسبب الأرهاق الشديد
بس وصلت .. ونزلت الآغراض .. ونمت على طووووووول

ستكون هناك تكملة للآسبوع الآول

فالمصائب كبيرة وجلية

Written by Ali Al Khudair

يناير 22, 2010 في 6:20 م

أرسلت فى مذكرات طالب طب

3 تعليقات

Subscribe to comments with RSS.

  1. ماشاء الله عليك دكتور !

    قلبك قوي اذا انت تحملت هاليوم !

    ^^ قواك الله

    وبالإنتظاااااااااااار

    مسآفات

    يناير 22, 2010 at 8:06 م

    • شكراً مسافات ،،
      القوي رب العالمين

      Ali Salah

      يناير 22, 2010 at 8:12 م

  2. متابعين…و منتظرين بإشتياق بقية الأجزاء ;(
    بالتوفيق..

    إسماعيل

    مارس 29, 2010 at 5:42 م


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: