دكتور مصوراتي

مدونة علي صلاح الخضير

بالحناجر كنا مميزين

3 تعليقات

هذا القسم .. صراحة استهاوني 

لكن لمحدودية العمل !

أقصد لمحدودية التأثير .. فهو يأتي في آخر الاخيارات التي أفكر بها لألتحاق به لاحقاً 

عمل طبيب ENT .. بشكل أو بي آخر يعتمد على العيادة بشكل كامل 

فلذلك .. مناسب للأشخاص اللي يرغبون بالراحة أكثر  والعمل بشكل خاص 

باختبار مادة الأنف والأذن والحنجرة //

استعدادي للأختبار .. لم يكن ذاك القوة .. لإصابتي بألم لم أعرف سببه 

يعيقني عن التوقف .. والجلوس .. حتى االاستلقاء على السرير  <<  لم أعرف ماذا أعمل ، 

لكن الآن الحمدلله .. الوضع أكثر راحة 

يومها كان الجو مغبرّ

وقبل ساعة الاختبار بساعة ، أراجع مع الزملاء المادة 

وأخبرهم باعتقادي عن الفقرات التي سوف تأتي .. ونتاقش في بعض الفقرات الأخرى 

 

وعندما حانت الساعة .. دخلت القاعة / 

وهي قاعة معمل التشريح .. ولله الحمد فكليتنا مزودة بأحدث الموديلات الموجودة على مستوى العالم 

وللمصيبة كان مكاني حساس جداً .. حيث كان أمامي الأذن بأكملها  .. ومشرحة تشريح كامل 

وصفائح  بلاستيكية .. من الرأس .. 

 

بصراحة // كان الموقف صعب .. لكن اخترت المكان وبدأ الاختبار 

وأثناء استلامي للأوراق  .. أشاهد كل الأسئلة التي قلتها المقالية .. جاءت :) 

ولا أخفيكم .. أنني نسيت بعضها << سوء حظ .. لكن الحمدلله 

 

وفي لحظة من لحظات التفكير بالامتحان 

بصراحة كنت ( مبحلق ) على اللي أمامي ! 

وتفكيري بعيد جداً .. ولا أرى إلا الدكتور يأتي .. ويشاركني في المسألة 

ابتسم .. وسألني .. في شي صعب ؟! << ماهي غريبة .. لكن وقتها  غريب ومريب ! 

على كل حال .. لحظات ويتناقش المسؤلين عن المادة  عن الوضع .. 

أنني أشاهد الموديل والمجسمات التي أمامي .. << أنا بصراحة لم أقصد ولا أود ولاهي عادة لدي  .. الغش 

 

في الأخير .. اتفقوا على أن يتركوا الوضع مثل ماهو .. دون أي تدخل << تطمنت لحظتها .. مع انني كنت سوف أطلب من الدكتور تغيير المكان .. لرفع الحرج 

انتهى الاختبار .. بأخف الأضرار .. ولله الحمد

Written by Ali Al Khudair

فبراير 12, 2009 في 6:02 م

3 تعليقات

Subscribe to comments with RSS.

  1. حقيقة لا لحاجة في نفس يعقوب و لا حتى مهند .. أتجول في أزقة النت و دروبه …

    لا أبتغي سبيلاً لأي شيء.. رغم أنني مكلفة بالكثير من من الأعمال و الواجبات .. لكنني و لسوء حظ من كلفني بتلك الأعمال و لتعاستي أنا أكثر … ليس لدي الطاقة الجسدية و لا الدافع النفسي لفعل أي شيء …

    آه يا كلية الطب بالدمام … لعل القائمون على كليتنا قد نسوا أو تناسوا أننا من بنو الشر … و ليس آلات البيبسي التي تدس فيها حفنة نقود لتأتيك _ المعلومات _ معلبة …

    وجدت طريقي لمدونتك و ارتأيت أن أبوح فيها بما يهمني .. لعل الآخرين الذين نسميهم _ الببليك puplic_ يعجزون عن تصور مدى الألم الذي نقاسيه بين جدران كلية ربما يغبطوننا أو يحسدوننا لا يهم .. على الانتساب اليها …

    لدي مدونتي … اشعر و كأنها بيتي القديم الذي الجأ اليه متى شئت .. لكن يقال _ الجنة من غير ناس ما تنداس _ فبيتي القديم ذاك لا يشاركني فيه أحد ..

    لذلك اسمح لي تطفلي و تعليقي على مدوناتك .. التي وجدتها مصورة لأغلب أوضاعنا صورة و كلمة …

    حسناً ENT تخصص جميل حقيقة …

    أحببته بحق .. لكني لا أفكر و لا حتى بما نسبته 10% بالتخصص فيه …

    فمساحة العمل فيه ضيقة حد الاختناق …

    و أنا فتاة حرة … لا أقبل بالاختناق بين جدران أذن وسطى …

    و لا اقبل بالانحشار في أنف مريض .. لا حول له و لا قوة

    أعشق الفضاءات الواسعة .. حيث أمرح فيها بمشارطي بحرية .. حيث تتجرد جميع الحقائق أمام العين المجردة … فلا ميكروسكوب و لا انارة اضافية مثبتة في رأسي المتعب …

    لا زلت أتذكر اختبار ENT … كان مضحكاً بعض الشيء …

    فالمرضى الممثلين .. يبدو أننهم ممثلون سيئون حد النهاية …

    فذلك الهندي الجنسية .. يتلو القراءات تباعاً كما علمها اياه أطبائنا بالقسم ..

    حتى اذا ما أتت نتائج weber test خاطئة .. ستذهب الدرجات مع الريح نتيجة غلطة هندي !!!

    نعم.. اعرف .. يجب أن اتخلص من العنصرية …

    و لازلت اتذكر المريض الحقيقي المتبجح الآخر صاحب طبلة الأذن المخروقة .. و يبدو أن أخلاقه قد خرقت معها …

    كان منتشياً بحق .. كون عشرين فتاة سوف يتاولين على فحصه .. فمن أعجبته أناقتها و حضورها و ثقتها .. أغرقها بالمعلومات الطبية الكاملة الكفيلة لها بالعلامة الكاملة .. و لا ينسى أن يختم ذلك بجملة مديح و اطراء !!!

    حسناً .. هناك في المستشفى .. هناك العديد من هذه الشاكلة …

    حسنا .. سأحاول أن أتخلص من العنصرية …

    أما و قد ألمتني مريضة حقيقية أخرى .. قد أنهكها توالي عشرين فتاة على فحص أنفها المشقوق بشدة ينأى لها الجبين septal perforation

    أحسست بوخزة في صدري عندما وجدت ذلك .. و استشعرت مدى ألمها …

    اممم سأعيد التفكير في كوني فتاة جراحة !!

    دمت …

    Dr. 7ala

    مارس 29, 2009 at 1:54 ص

  2. مرحباً يا Dr.7ala

    للأسف ، نحن نريد أن نطبق قوانين غيرنا
    بينما في الحقيقة نحن لنا قوانين الخاصة التي لابد أن يعرفها غيرنا

    جميع من في سلك دراسة الطب
    يعرف المعاناة
    ولا يستطيع نكرانها أبداً

    والمصيبة .. أننا لا نتعلم إلا على المرضى المساكين
    والأميز لنا .. أننا نشوف حالات تدرس خاجياً فقط في الكتب

    مثال : Neurofibromtosis
    كان هناك مريض.. بهذه الحالة .. وجميع طواقم وطلاب الكلية
    شرفوا عليه .. وشافوه
    لأن على مقولة الدكتور .. على مدى عمله في مجال الطب لم يرى هذه الحالة
    إلا مرة في حياته ( حوالي 25 سنة )

    فما رأيك ؟

    وهلما جرى ،،
    المعاناة موجودة
    لكن كيف ندع منها متعة .. هذا هو الفن دون أن نسبب الضرر للأخرين

    شكراً لردك هنا
    وبالتوفيق

    علي الخضير

    أبريل 3, 2009 at 12:23 م

  3. و هل هناك حصاد من غير عناء …

    ربما المرضى _ المساكين _ يشاركوونا ما نقاسيه من آلام .. و هنا يكمن العدل …

    المريض يقاسي ألمه .. و الطالب يقاسي تحمل كلمات الاستهجان القاسية من الاظباء المشرفين عليه دون أدنى احترام لبضع الشعيرات البيضاء التي بدأت تتسلل الى رأسه رغم حداثة سنه ..

    الكل في المتشفيات التعليمية يعاني .. ابتداءً من الطالب الفقير الذي انهكته سنون الدراسة المتطاولة و انتهاءً بالسيكيورتي الذي دفعه تقاعسه عن اكمال دراسته الثانوية الى بوابات المستشفيات .. و لعل البعض الآخر يجد فيها متعة النظر الى الحسناوات كل يوم …

    لا يهم .. الكل يعاني .. فلا بأس على المرضى …

    للتو فقط تذكرت حالة امرأة في الخامسة و الثلاثين من العمر .. أتت الى مستشفى القطيف المركزي تشتكي من acute sinusitis

    و كم كان الطبيب مخلصاً عندما قرر أن يجري لها فحصاً عاماً للتثبت من أن جميع أعضائها ما عدها sinuses تعمل بانتظام …

    و كم كانت مفاجأته مهووووولة عندما وضع سماعته على قلب المرأة _ المسكينة _ ليسمع ( لا شيء) …

    و لا نبض واحد .. يثبت أن تلك المرأة على قيد الحياة …

    حرك سماعته قليلا ناحية اليمين .. ليكتشف أن القلب هناك .. dextrocardio

    عندها اسرع الطبيب الى ابلاغ الاستشاري .. الذي أمر بادخال المريضة الى الجناح الباطني النسائي .. و بالفعل تم ذلك …

    كما و تم اخضاع المريضة لأحد دورات الاختبار .. حيث دهش طالب السنة السادسة الذي كاد أن يهوي في فخ الأطباء عندما سألوه ضع سماعتك على القلب تماما .. هناك murmur >> صف هذا المرمر …

    كم كانت دعوة والدة ذلك الطالب مجدية … حين قال و عيناه ترقبان الأطباء في خوف .. doctor iactually i cannt appreciate any thing

    ثم خرجت تلك المريضة من دوامة الاختبار لتدخل الى دوامة تطفل الاطباء الصغار <<< و قد كنت واحدة منهن !!!

    و بدأت الاتصالات من الطلبة و الطالبات لأصحابهن في المستشفيات الأخرى ..أن عليكم التوجه الى مستشفى القطيف فوراً .. ديكستروا كارديو لن تتكرر في حياتكم أبدا …

    فبدأت المريضة بالصرااااااااخ … اطلعوووووا عني برااااااا …. ما أمبى أحد يفحصني … كلكم أطلعووووا الله يلعنكم … و …. و ….

    و لا زالت محاولات اقناع المريضة بفحصها مستمرة .. فتلك الحالة غريبة و قد لا تتكرر مهما عشنا من سنين عجاف أخرى …

    و لم تقتنع تلك المريضة _ النحيسة _ الا بحضور أكبر استشاري قلب في المستشفى … حيث اقنعها فوافقت …

    لتنهااااال على صدر المريضة حوالي ثلاثين سماعة … 15 من الأمام و 15 من الخلف …

    حينها أطلق الاستشاري ضحكة رزينة و قال typical medical students

    من هنا .. أتوجه بالشكر العنيف لتلك المريضة بالرغم أنها لم تكن _ نايس _ في رفضها لتواجدنا .. و لكن شكرا

    بالفعل .. يجب تنظيم آلية التعامل مع الحالات الانسانية …

    لا أحد يتخيل نشوة الطالب المبتدئ عندما يكتشف شيئا ما غريب في الكبد و يناقش الأطباء فيه .. ليكتشفوا فيما بعد أنه hepatocellular carcinoma

    يالسعادة ذلك الطالب .. و يالتعاسة ذلك المريض …

    الله يمن علينا بالسعادة و الصحة جميعاً …

    بحق صلاة على محمد و آله …

    Dr. 7ala

    أبريل 10, 2009 at 5:25 ص


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: