دكتور مصوراتي

مدونة علي صلاح الخضير

رحلة المواقف الصعبة

leave a comment »

شاء الله .. أن يسر لي أن أكون ضمن وفد كليتي ( كلية الطب بالأحساء ) 18/1/2009

للمشاركة في المؤتمر الخليجي العالمي السادس المقام بدولة الإمارات

شاركت فيها بورقة بحث مع زملائي الآخرين ( فهد المعيبد + محمد السليم + عبدالرحمن النعيم )

تتحدث عن الخصائص المجهرية لمرض سرطان الثدي في منطقة الأحساء


نعم .. لم أفز بجائزة !!

لكن اكتسبت خبرة وجوائز عدة لا تكفي لي لذكرها هنا

وفيها أيضاً .. كنت رئيس الوفد الطلابي

اللي كان يتكون من 27 طالب وطالبة

فمن أولها كانت المواقف عصيبة //

سائق الباص الموقر  .. الذي سوف يقلنا من مقر الكلية إلى المطار

غادر الباص .. دون علم أحد // ولم يرجع لنا إلا في وقت متأخر

ووضعنا في موقف محرج جداً .. لكن ولله الحمد وصلنا المكان في وقت قياسي وممتاز

قبل مغادرة الطائرة ..  بساعة ونصف

إذ لم يسمح للزميل محمود ميرزا .. بمغادرة البلاد

بسبب خطأ في الجوازات بعدم تسجيله بدخول الأراضي السعودية بصفة رسمية

وهذا خطأ .. من موظفي الجسر .. بسبب سرعة أداء الواجب دون تركيز ،،

ولله الحمد .. في النهاية حلت .. وركبنا الطائرة قبل اقلاعها بـ10 دقائق ،،

فرحت جداً .. بكسب أول التحديات

شاركنا جميعاً .. بروح عالية واستمتاع بتلك الأيام

وتبادل كبير بالأفكار والخبرات والآراء بين الطلاب

لكن لم أعلم بما يخفيه لي القدر من مصائب

في اليوم الأخير من المؤتمر ،،

غادر مجموعة من الطلاب سكن الطلاب

إلى إحدى الجبال في مدينة العين الإماراتية

دون علم مني ،،

وفي غمرة الإعداد والاستعداد للمغادرة

يأتي اتصال إلى الزميل بوأحمد .. ويخبرنا بالخبر

بصراحة .. كنت أظنها مزحة ماهي في وقتها بتاتاً

لكن بعد تأكدي من الخبر // أظهر لي الصواب

للأسف .. سقط شخص من على الجبل ( 12 متر )

ويصاب بجروح بلغية .. وينقل سريعاً إلى مستشفى العين

وإجراءات وتصوير أشعة .. يظهر سليماً من الكسور بلطف من الله سبحانه

لكن جروحه أثرت عليه .. وبسبب عدم حمله تأمين صحي

فتكلفت العلاج على حسابه .. وكانت قيمة عالية بالنسبة للموقف

لكن لا أعلم كيف الهمني الله الرأي السديد في لحظتها

والشجاعة بالتواصل مع المسؤولين بالمؤتمر

وشهادة أتمنى الكل يعلمها .. برحابة وسعة صدر المسؤولين الإماراتين

خصوصاً د.عبدالله الرحومي  -رئيس المؤتمر ، ود.راشد الشرهان – مسؤول العلاقات العامة

وجميعهم بفزعتهم الغير مستغربة

وتلخيصهم للأمور جميعها

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد .. وإذ في يوم التالي

يوم المغادرة .. وبعد استلام بطاقات ركوب الطائرة

وأثناء ماكان ينادي المسؤولين في المطار

عن افتتاح الطائرة أبوابها لاستقلال ركابها لها

إذ يأتي خبر .. كالصاعقة

بتأخر ثلاث من القادة الذين اعتمد عليهم

عن ركوب الطائرة  .. ويأتي أمر من مسؤول بإنزال جميع الحقائب

للمجموعة كاملة من الطائرة  ( حوالي 39 قطعة )

رغماً عن أساليب الطلب والترجي من المجموعة بعدم انزال الحقائب

لكن .. لا مجال للأمر والأخذ والعطاء ..

ليكونوا الشباب مع الحقائب حبيسي المطار في تلك الليلة .. وتحدث لهم قصة أخرى في المغادرة

لا أعلم فحواها كاملةً ..

وتنتهي القصص .. بعدم رجوع حقيبتي الخاصة

حتى لحظة كتابتي لها المقال  ،، حيث أنها تحتوي على فلاش كاميرا كانون 580II

أدمعت عيناي .. على فقدانه

فهذه قصص من رحلتي إلا دار الزين ( العين 2009 )

أسأل الله أن يكتب فيها الخير .. وتزيد  فيني وفي من كان معي

الصلاح والتوفيق والسداد //

توقيع

المنكوب علي صلاح

Written by Ali Al Khudair

يناير 31, 2009 في 2:03 ص

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: